حدثني إسحاق بن نصر، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الحمر الأهلية.
all
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر، ورخص في الخيل.
حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد، عن الشيباني، قال سمعت ابن أبي أوفى رضى الله عنهما أصابتنا مجاعة يوم خيبر، فإن القدور لتغلي قال وبعضها نضجت فجاء منادي النبي صلى الله عليه وسلم لا تأكلوا من لحوم الحمر شيئا وأهريقوها. قال ابن أبي أوفى فتحدثنا أنه إنما نهى عنها لأنها لم تخمس. وقال بعضهم نهى عنها البتة، لأنها كانت تأكل العذرة.
حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال أخبرني عدي بن ثابت، عن البراء، وعبد الله بن أبي أوفى، رضى الله عنهم أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصابوا حمرا فطبخوها، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم أكفئوا القدور.
حدثني إسحاق، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا عدي بن ثابت، سمعت البراء، وابن أبي أوفى، يحدثان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم خيبر وقد نصبوا القدور أكفئوا القدور.
حدثنا مسلم، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا ابن أبي زائدة، أخبرنا عاصم، عن عامر، عن البراء بن عازب رضى الله عنهما قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر أن نلقي الحمر الأهلية نيئة ونضيجة، ثم لم يأمرنا بأكله بعد.
حدثني محمد بن أبي الحسين، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، عن عاصم، عن عامر، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لا أدري أنهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أنه كان حمولة الناس، فكره أن تذهب حمولتهم، أو حرمه في يوم خيبر، لحم الحمر الأهلية.
حدثنا الحسن بن إسحاق، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا زائدة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر للفرس سهمين، وللراجل سهما. قال فسره نافع فقال إذا كان مع الرجل فرس فله ثلاثة أسهم، فإن لم يكن له فرس فله سهم.
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن جبير بن مطعم، أخبره قال مشيت أنا وعثمان بن عفان، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا أعطيت بني المطلب من خمس خيبر، وتركتنا، ونحن بمنزلة واحدة منك. فقال " إنما بنو هاشم وبنو المطلب شىء واحد ". قال جبير ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس وبني نوفل شيئا.
حدثني محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، حدثنا بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضى الله عنه قال بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا، وأخوان لي أنا أصغرهم، أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رهم إما قال بضع وإما قال في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي، فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر، وكان أناس من الناس يقولون لنا يعني لأهل السفينة سبقناكم بالهجرة، ودخلت أسماء بنت عميس، وهى ممن قدم معنا، على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر، فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء من هذه قالت أسماء بنت عميس. قال عمر الحبشية هذه البحرية هذه قالت أسماء نعم. قال سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم. فغضبت وقالت كلا والله، كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنا في دار أو في أرض البعداء البغضاء بالحبشة، وذلك في الله وفي رسوله صلى الله عليه وسلم وايم الله، لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن كنا نؤذى ونخاف، وسأذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله، والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه. فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا. قال " فما قلت له ". قالت قلت له كذا وكذا. قال " ليس بأحق بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان ". قالت فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالا، يسألوني عن هذا الحديث، ما من الدنيا شىء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبو بردة قالت أسماء فلقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني.
قال أبو بردة عن أبي موسى، قال النبي صلى الله عليه وسلم " إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن، حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم، إذا لقي الخيل أو قال العدو قال لهم إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم ".
حدثني إسحاق بن إبراهيم، سمع حفص بن غياث، حدثنا بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن افتتح خيبر، فقسم لنا، ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا.
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن مالك بن أنس، قال حدثني ثور، قال حدثني سالم، مولى ابن مطيع أنه سمع أبا هريرة رضى الله عنه يقول افتتحنا خيبر، ولم نغنم ذهبا ولا فضة، إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط، ثم انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، ومعه عبد له يقال له مدعم، أهداه له أحد بني الضباب، فبينما هو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر حتى أصاب ذلك العبد، فقال الناس هنيئا له الشهادة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بلى والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا ". فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بشراك أو بشراكين، فقال هذا شىء كنت أصبته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " شراك أو شراكان من نار ".
حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال أخبرني زيد، عن أبيه، أنه سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول أما والذي نفسي بيده، لولا أن أترك آخر الناس ببانا ليس لهم شىء، ما فتحت على قرية إلا قسمتها كما قسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، ولكني أتركها خزانة لهم يقتسمونها.
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا ابن مهدي، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضى الله عنه قال لولا آخر المسلمين ما فتحت عليهم قرية إلا قسمتها، كما قسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر.
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال سمعت الزهري، وسأله، إسماعيل بن أمية قال أخبرني عنبسة بن سعيد، أن أبا هريرة رضى الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، قال له بعض بني سعيد بن العاص لا تعطه. فقال أبو هريرة هذا قاتل ابن قوقل. فقال واعجباه لوبر تدلى من قدوم الضأن.
ويذكر عن الزبيدي، عن الزهري، قال أخبرني عنبسة بن سعيد، أنه سمع أبا هريرة، يخبر سعيد بن العاصي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبان على سرية من المدينة قبل نجد، قال أبو هريرة فقدم أبان وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، بعد ما افتتحها، وإن حزم خيلهم لليف، قال أبو هريرة قلت يا رسول الله، لا تقسم لهم. قال أبان وأنت بهذا يا وبر تحدر من رأس ضأن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم " يا أبان اجلس " فلم يقسم لهم.
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد، قال أخبرني جدي، أن أبان بن سعيد، أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، فقال أبو هريرة يا رسول الله هذا قاتل ابن قوقل. وقال أبان لأبي هريرة واعجبا لك وبر تدأدأ من قدوم ضأن. ينعى على امرأ أكرمه الله بيدي، ومنعه أن يهينني بيده.
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك، وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث، ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال ". وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته، فلم تكلمه حتى توفيت، وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر، فلما توفيت، دفنها زوجها علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته، ولم يكن يبايع تلك الأشهر، فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا، ولا يأتنا أحد معك، كراهية لمحضر عمر. فقال عمر لا والله لا تدخل عليهم وحدك. فقال أبو بكر وما عسيتهم أن يفعلوا بي، والله لآتينهم. فدخل عليهم أبو بكر، فتشهد علي فقال إنا قد عرفنا فضلك، وما أعطاك، الله ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك، ولكنك استبددت علينا بالأمر، وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبا. حتى فاضت عينا أبي بكر، فلما تكلم أبو بكر قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلى أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال، فلم آل فيها عن الخير، ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته. فقال علي لأبي بكر موعدك العشية للبيعة. فلما صلى أبو بكر الظهر رقي على المنبر، فتشهد وذكر شأن علي، وتخلفه عن البيعة، وعذره بالذي اعتذر إليه، ثم استغفر، وتشهد علي فعظم حق أبي بكر، وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر، ولا إنكارا للذي فضله الله به، ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا، فاستبد علينا، فوجدنا في أنفسنا، فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت. وكان المسلمون إلى علي قريبا، حين راجع الأمر المعروف.
حدثني محمد بن بشار، حدثنا حرمي، حدثنا شعبة، قال أخبرني عمارة، عن عكرمة، عن عائشة رضى الله عنها قالت ولما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر.
حدثنا الحسن، حدثنا قرة بن حبيب، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال ما شبعنا حتى فتحنا خيبر.
حدثنا إسماعيل، قال حدثني مالك، عن عبد المجيد بن سهيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، وأبي، هريرة رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر، فجاءه بتمر جنيب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كل تمر خيبر هكذا ". فقال لا والله يا رسول الله، إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين {والصاعين} بالثلاثة. فقال " لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا ".
وقال عبد العزيز بن محمد عن عبد المجيد، عن سعيد، أن أبا سعيد، وأبا، هريرة حدثاه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أخا بني عدي من الأنصار إلى خيبر فأمره عليها.
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضى الله عنه قال أعطى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود أن يعملوها ويزرعوها، ولهم شطر ما يخرج منها.
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني سعيد، عن أبي هريرة رضى الله عنه قال لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم.
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان بن سعيد، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة على قوم، فطعنوا في إمارته، فقال " إن تطعنوا في إمارته، فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله لقد كان خليقا للإمارة، وإن كان من أحب الناس إلى، وإن هذا لمن أحب الناس إلى بعده ".
حدثني عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضى الله عنه قال لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا، هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله. قالوا لا نقر بهذا، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا، ولكن أنت محمد بن عبد الله. فقال " أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله ". ثم قال لعلي " امح رسول الله ". قال علي لا والله لا أمحوك أبدا. فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب، وليس يحسن يكتب، فكتب هذا ما قاضى محمد بن عبد الله لا يدخل مكة السلاح، إلا السيف في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد، إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع من أصحابه أحدا، إن أراد أن يقيم بها. فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا قل لصاحبك اخرج عنا، فقد مضى الأجل. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم. فتناولها علي، فأخذ بيدها وقال لفاطمة عليها السلام دونك ابنة عمك. حملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر. قال علي أنا أخذتها وهى بنت عمي. وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحتي. وقال زيد ابنة أخي. فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال " الخالة بمنزلة الأم ". وقال لعلي " أنت مني وأنا منك ". وقال لجعفر " أشبهت خلقي وخلقي ". وقال لزيد " أنت أخونا ومولانا ". وقال علي ألا تتزوج بنت حمزة. قال " إنها ابنة أخي من الرضاعة ".
حدثني محمد بن رافع، حدثنا سريج، حدثنا فليح، ح وحدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم، قال حدثني أبي، حدثنا فليح بن سليمان، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحلق رأسه بالحديبية، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل، ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا، ولا يقيم بها إلا ما أحبوا، فاعتمر من العام المقبل، فدخلها كما كان صالحهم، فلما أن أقام بها ثلاثا أمروه أن يخرج، فخرج.