المجموعة

all

← جميع المجموعات
💡 نصيحة: سجل الدخول أو أنشئ حساباً مجانياً لحفظ تقدمك في القراءة ومتابعة تتابعك اليومي!
الخط:
الحديث 142 من 702

حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، أن ابن عمر رضى الله عنهما أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، أخبره ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم حلق في حجة الوداع وأناس من أصحابه وقصر بعضهم‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن ابن شهاب،‏.‏ وقال الليث حدثني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عبيد الله بن عبد الله، أن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما أخبره أنه، أقبل يسير على حمار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم بمنى في حجة الوداع يصلي بالناس، فسار الحمار بين يدى بعض الصف، ثم نزل عنه، فصف مع الناس‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن هشام، قال حدثني أبي قال، سئل أسامة وأنا شاهد، عن سير النبي، صلى الله عليه وسلم في حجته‏.‏ فقال العنق، فإذا وجد فجوة نص‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، أن أبا أيوب، أخبره أنه، صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء جميعا‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثني محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضى الله عنه قال أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله الحملان لهم، إذ هم معه في جيش العسرة وهى غزوة تبوك فقلت يا نبي الله، إن أصحابي أرسلوني إليك لتحملهم‏.‏ فقال ‏"‏ والله لا أحملكم على شىء ‏"‏‏.‏ ووافقته، وهو غضبان ولا أشعر، ورجعت حزينا من منع النبي صلى الله عليه وسلم، ومن مخافة أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه على، فرجعت إلى أصحابي فأخبرتهم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم، فلم ألبث إلا سويعة إذ سمعت بلالا ينادي أى عبد الله بن قيس‏.‏ فأجبته، فقال أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك، فلما أتيته، قال ‏"‏ خذ هذين القرينين وهذين القرينين لستة أبعرة ابتاعهن حينئذ من سعد فانطلق بهن إلى أصحابك فقل إن الله أو قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء فاركبوهن ‏"‏‏.‏ فانطلقت إليهم بهن، فقلت إن النبي صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء ولكني والله لا أدعكم حتى ينطلق معي بعضكم إلى من سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تظنوا أني حدثتكم شيئا لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لي إنك عندنا لمصدق، ولنفعلن ما أحببت‏.‏ فانطلق أبو موسى بنفر منهم حتى أتوا الذين سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم منعه إياهم، ثم إعطاءهم بعد، فحدثوهم بمثل ما حدثهم به أبو موسى‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى تبوك، واستخلف عليا فقال أتخلفني في الصبيان والنساء قال ‏"‏ ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس نبي بعدي ‏"‏‏.‏ وقال أبو داود حدثنا شعبة عن الحكم سمعت مصعبا‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، قال سمعت عطاء، يخبر قال أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم العسرة قال كان يعلى يقول تلك الغزوة أوثق أعمالي عندي‏.‏ قال عطاء فقال صفوان قال يعلى فكان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر، قال عطاء فلقد أخبرني صفوان أيهما عض الآخر فنسيته، قال فانتزع المعضوض يده من في العاض، فانتزع إحدى ثنيتيه، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته‏.‏ قال عطاء وحسبت أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أفيدع يده في فيك تقضمها، كأنها في في فحل يقضمها ‏"‏‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك، يحدث حين تخلف عن قصة، تبوك قال كعب لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها إلا في غزوة تبوك، غير أني كنت تخلفت في غزوة بدر، ولم يعاتب أحدا تخلف، عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش، حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها، كان من خبري أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عنه في تلك الغزوة، والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها، حتى كانت تلك الغزوة، غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا ومفازا وعدوا كثيرا، فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم، فأخبرهم بوجهه الذي يريد، والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير، ولا يجمعهم كتاب حافظ يريد الديوان قال كعب فما رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن سيخفى له ما لم ينزل فيه وحى الله، وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال، وتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه، فطفقت أغدو لكى أتجهز معهم فأرجع ولم أقض شيئا، فأقول في نفسي أنا قادر عليه‏.‏ فلم يزل يتمادى بي حتى اشتد بالناس الجد، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه ولم أقض من جهازي شيئا، فقلت أتجهز بعده بيوم أو يومين ثم ألحقهم، فغدوت بعد أن فصلوا لأتجهز، فرجعت ولم أقض شيئا، ثم غدوت ثم رجعت ولم أقض شيئا، فلم يزل بي حتى أسرعوا وتفارط الغزو، وهممت أن أرتحل فأدركهم، وليتني فعلت، فلم يقدر لي ذلك، فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفت فيهم، أحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه النفاق أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء، ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك، فقال وهو جالس في القوم بتبوك ‏"‏ ما فعل كعب ‏"‏‏.‏ فقال رجل من بني سلمة يا رسول الله، حبسه برداه ونظره في عطفه‏.‏ فقال معاذ بن جبل بئس ما قلت، والله يا رسول الله، ما علمنا عليه إلا خيرا‏.‏ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ قال كعب بن مالك فلما بلغني أنه توجه قافلا حضرني همي، وطفقت أتذكر الكذب وأقول بماذا أخرج من سخطه غدا واستعنت على ذلك بكل ذي رأى من أهلي، فلما قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما زاح عني الباطل، وعرفت أني لن أخرج منه أبدا بشىء فيه كذب، فأجمعت صدقه، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما، وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك جاءه المخلفون، فطفقوا يعتذرون إليه، ويحلفون له، وكانوا بضعة وثمانين رجلا فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم، وبايعهم واستغفر لهم، ووكل سرائرهم إلى الله، فجئته فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب، ثم قال ‏"‏ تعال ‏"‏‏.‏ فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، فقال لي ‏"‏ ما خلفك ألم تكن قد ابتعت ظهرك ‏"‏‏.‏ فقلت بلى، إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أن سأخرج من سخطه بعذر، ولقد أعطيت جدلا، ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله أن يسخطك على، ولئن حدثتك حديث صدق تجد على فيه إني لأرجو فيه عفو الله، لا والله ما كان لي من عذر، والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك ‏"‏‏.‏ فقمت وثار رجال من بني سلمة فاتبعوني، فقالوا لي والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا، ولقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر إليه المتخلفون، قد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك، فوالله ما زالوا يؤنبوني حتى أردت أن أرجع فأكذب نفسي، ثم قلت لهم هل لقي هذا معي أحد قالوا نعم، رجلان قالا مثل ما قلت، فقيل لهما مثل ما قيل لك‏.‏ فقلت من هما قالوا مرارة بن الربيع العمري وهلال بن أمية الواقفي‏.‏ فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا فيهما إسوة، فمضيت حين ذكروهما لي، ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه، فاجتنبنا الناس وتغيروا لنا حتى تنكرت في نفسي الأرض، فما هي التي أعرف، فلبثنا على ذلك خمسين ليلة، فأما صاحباى فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم، فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف في الأسواق، ولا يكلمني أحد، وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة، فأقول في نفسي هل حرك شفتيه برد السلام على أم لا ثم أصلي قريبا منه فأسارقه النظر، فإذا أقبلت على صلاتي أقبل إلى، وإذا التفت نحوه أعرض عني، حتى إذا طال على ذلك من جفوة الناس مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إلى، فسلمت عليه، فوالله ما رد على السلام، فقلت يا أبا قتادة، أنشدك بالله هل تعلمني أحب الله ورسوله فسكت، فعدت له فنشدته فسكت، فعدت له فنشدته‏.‏ فقال الله ورسوله أعلم‏.‏ ففاضت عيناى وتوليت حتى تسورت الجدار، قال فبينا أنا أمشي بسوق المدينة إذا نبطي من أنباط أهل الشأم ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول من يدل على كعب بن مالك فطفق الناس يشيرون له، حتى إذا جاءني دفع إلى كتابا من ملك غسان، فإذا فيه أما بعد فإنه قد بلغني أن صاحبك قد جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة، فالحق بنا نواسك‏.‏ فقلت لما قرأتها وهذا أيضا من البلاء‏.‏ فتيممت بها التنور فسجرته بها، حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك فقلت أطلقها أم ماذا أفعل قال لا بل اعتزلها ولا تقربها‏.‏ وأرسل إلى صاحبى مثل ذلك، فقلت لامرأتي الحقي بأهلك فتكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر‏.‏ قال كعب فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله، إن هلال بن أمية شيخ ضائع ليس له خادم فهل تكره أن أخدمه قال ‏"‏ لا ولكن لا يقربك ‏"‏‏.‏ قالت إنه والله ما به حركة إلى شىء، والله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا‏.‏ فقال لي بعض أهلي لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأتك كما أذن لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه فقلت والله لا أستأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريني ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنته فيها وأنا رجل شاب فلبثت بعد ذلك عشر ليال حتى كملت لنا خمسون ليلة من حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا، فلما صليت صلاة الفجر صبح خمسين ليلة، وأنا على ظهر بيت من بيوتنا، فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله، قد ضاقت على نفسي، وضاقت على الأرض بما رحبت، سمعت صوت صارخ أوفى على جبل سلع بأعلى صوته يا كعب بن مالك، أبشر‏.‏ قال فخررت ساجدا، وعرفت أن قد جاء فرج، وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر، فذهب الناس يبشروننا، وذهب قبل صاحبى مبشرون، وركض إلى رجل فرسا، وسعى ساع من أسلم فأوفى على الجبل وكان الصوت أسرع من الفرس، فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبى، فكسوته إياهما ببشراه، والله ما أملك غيرهما يومئذ، واستعرت ثوبين فلبستهما، وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتلقاني الناس فوجا فوجا يهنوني بالتوبة، يقولون لتهنك توبة الله عليك‏.‏ قال كعب حتى دخلت المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس فقام إلى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني، والله ما قام إلى رجل من المهاجرين غيره، ولا أنساها لطلحة، قال كعب فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور ‏"‏ أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ‏"‏‏.‏ قال قلت أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله قال ‏"‏ لا، بل من عند الله ‏"‏‏.‏ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه، فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسول الله‏.‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك ‏"‏‏.‏ قلت فإني أمسك سهمي الذي بخيبر، فقلت يا رسول الله، إن الله إنما نجاني بالصدق، وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت، فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما أبلاني، ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا كذبا، وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقيت وأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ‏{‏لقد تاب الله على النبي والمهاجرين‏}‏ إلى قوله ‏{‏وكونوا مع الصادقين‏}‏ فوالله ما أنعم الله على من نعمة قط بعد أن هداني للإسلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوا، فإن الله قال للذين كذبوا حين أنزل الوحى شر ما قال لأحد، فقال تبارك وتعالى ‏{‏سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم‏}‏ إلى قوله ‏{‏فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين‏}‏‏.‏ قال كعب وكنا تخلفنا أيها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له، فبايعهم واستغفر لهم وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله فيه، فبذلك قال الله ‏{‏وعلى الثلاثة الذين خلفوا‏}‏ وليس الذي ذكر الله مما خلفنا عن الغزو إنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه، فقبل منه‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر قال ‏"‏ لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين ‏"‏‏.‏ ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر ‏"‏ لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم مثل ما أصابهم ‏"‏‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة، قال ذهب النبي صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته، فقمت أسكب عليه الماء لا أعلمه إلا قال في غزوة تبوك فغسل وجهه، وذهب يغسل ذراعيه فضاق عليه كم الجبة، فأخرجهما من تحت جبته فغسلهما ثم مسح على خفيه‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، قال حدثني عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبي حميد، قال أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك حتى إذا أشرفنا على المدينة قال ‏"‏ هذه طابة، وهذا أحد، جبل يحبنا ونحبه ‏"‏‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة فقال ‏"‏ إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم ‏"‏‏.‏ قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال ‏"‏ وهم بالمدينة، حبسهم العذر ‏"‏‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا إسحاق، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه مزقه فحسبت أن ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من، رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الجمل، بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم قال لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى قال ‏"‏ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ‏"‏‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال سمعت الزهري، عن السائب بن يزيد، يقول أذكر أني خرجت مع الغلمان إلى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ وقال سفيان مرة مع الصبيان‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن السائب، أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

وقال يونس عن الزهري، قال عروة قالت عائشة رضى الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه ‏"‏ يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم ‏"‏‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما عن أم الفضل بنت الحارث، قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب ب ‏{‏المرسلات عرفا‏}‏ ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يدني ابن عباس فقال له عبد الرحمن بن عوف إن لنا أبناء مثله‏.‏ فقال إنه من حيث تعلم‏.‏ فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية ‏{‏إذا جاء نصر الله والفتح‏}‏ فقال أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه، فقال ما أعلم منها إلا ما تعلم‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، قال قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ‏"‏ ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ‏"‏‏.‏ فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عليه‏.‏ فقال ‏"‏ دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ‏"‏‏.‏ وأوصاهم بثلاث قال ‏"‏ أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ‏"‏‏.‏ وسكت عن الثالثة، أو قال فنسيتها‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ‏"‏‏.‏ فقال بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله‏.‏ فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده‏.‏ ومنهم من يقول غير ذلك، فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ قوموا ‏"‏‏.‏ قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة رضى الله عنها قالت دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشىء، فبكت، ثم دعاها فسارها بشىء فضحكت فسألنا عن ذلك‏.‏ فقالت سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، عن عروة، عن عائشة، قالت كنت أسمع أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه وأخذته بحة يقول ‏{‏مع الذين أنعم الله عليهم‏}‏ الآية، فظننت أنه خير‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا مسلم، حدثنا شعبة، عن سعد، عن عروة، عن عائشة، قالت لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه جعل يقول ‏"‏ في الرفيق الأعلى ‏"‏‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال عروة بن الزبير إن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحيح يقول ‏"‏ إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيا أو يخير ‏"‏‏.‏ فلما اشتكى وحضره القبض ورأسه على فخذ عائشة غشي عليه، فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت ثم قال ‏"‏ اللهم في الرفيق الأعلى ‏"‏‏.‏ فقلت إذا لا يجاورنا‏.‏ فعرفت أنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا محمد، حدثنا عفان، عن صخر بن جويرية، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به، فأبده رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره، فأخذت السواك فقصمته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استن استنانا قط أحسن منه، فما عدا أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده أو إصبعه ثم قال ‏"‏ في الرفيق الأعلى ‏"‏‏.‏ ثلاثا ثم قضى، وكانت تقول مات بين حاقنتي وذاقنتي‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثني حبان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال أخبرني عروة، أن عائشة رضى الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات، التي كان ينفث، وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️

حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن مختار، حدثنا هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن عائشة، أخبرته أنها، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قبل أن يموت، وهو مسند إلى ظهره يقول ‏"‏ اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق ‏"‏‏.‏

تحميل البطاقة 🖼️